حاجات تانى7...

أحساس

بحس أنى بأضيع عمرى مع أحباب
حتى التفكير فيا مبيفكروش
أحساس وحش قوى
و مش قادر أنساهم
حقيقى حاولت
بس مش قادر
أنساهم أزاى و هما جوه قلبى
و قلبى جوه منى
و مش هسيبنى

أزاى
صديق ليا
هو عارف كتير أنتوا متعرفهوش
سألنى
أزاى يا رامى قابل حد يعاملك كدة
أزاى مستحمل كدة
لما أنت يا صديقى بتسأل و أنت عارف حالى
طب هشرحلك أيه
بس المشكلة أن أنت عندك حق
عندك كل الحق

صلاة
يا ربّ أغفر لي لأنّني حين أكون معك أفكّر فيه ..

وحين أكون معه لا أفكّر بتاتًا
(مدونة صالون مارى القصيفى الأدبى)


أكيد هتسامحنى...
صح..؟؟  ):
أنا

رنة
كلما سمعت رنة الرسائل
أتمنى أرى رسالة منك
أتمنى
و أنا أعرف أنك لن تُرسل
أى شيىء

حُضن


بتتكسف لما كنت بأحضنك
لما بشوفك
ليه أحساس الخجل من شيىء
كل اللى ماشيين فى الشارع بيتمنوه
طب عارف بقى لما أقابلك المرة اللى جاية
هاخد حضن كبييييييييييير جداً بقى
حضن على قد كل القلق اللى جواك و الحزن و الفقد
اللى انت بتعانيه و أنا نفسى أخففه عنك
و زيادة كمان
(:
يعنى هفعصك فى الحضن

حُب
حبتها..أة
لسه بحبها..أيوة
حبيته...أه
لسه بحبه...أيوة
نفس الحب...أه
حُب مختلف...أيوة
هى فهمت حبى ليها...لأ
هو فهم حبى ليه...برضه لأ
طب أنتوا فاهمين حبى ليهم...برضة لأ
أنا معرفتش أفهِمهُم حبى ليهم...للأسف أيوة
معرفتش
):  ):  ):

غريب
أنا غريب عن هذا العالم..
أنا غريب وليس في الوجود من يعرف كلمة من لغة نفسي,.

جبران خليل جبران

ليه
يعنى أنا لما أتصلت
و حسيت أنا..قد أيه أنت محتاجنى
و أنت مبتكلمش و انا لما بتكلم أنت بتزعل
طب المفروض أنا أعمل أيه ها
):  ):  ):

عنكِ
أنا عنكِ ما أخبرتهم
لكنهم لمحوكِ تغتسلين فى أحداقى
(نزار قبانى)

حُزن
من يعرفنى جيداً
من أصدقائى المقربيين
يعرف لم أحزن يوماً على حالى
لأنى راضى جداً عنه
حتى فى أسوء الحالات
لذا لم يكن هذا سبب لحُزنى
أو أعتباره سبباً من الأساس
(:
أحزن فقط لأحوال من أحب
أحزن أكثر لعدم أستطاعتى مساعدتهم
أو حتى التخفيف عنهم
أرجو تفهم هذا تماماً
دى اهداء لكل صديق حزين
(:
لكل صديق غير مُتفائل
غنى

حدود
صعب قوى تحط حدود
للحب
لو فى حدود هيكون أعجاب
أو أنك بس بترتاح للشخص دة

وحيد
أنا...مش وحيد
عايش الدرب البعيد
.
و دق قلبى مش حزين
و دق قلبى مش سعيد
.
شايل ملامحى بين كفوفى
و شوقى خوفى
.
و حلمى أنك تخرجى منى
تشوفى..عن قريب أنى مش عنك غريب
مش عنك غريب
 (أداء ماجد الكدوانى باللهجة الصعيدية)
أنا عِدت دى تانى لأنى نشرتها قبل كدة
بس أنا بحبها
هو بيكلم روحه هنا
غير المعروف
قفلت التعليقات المرة اللى فاتت
و هأقفلها المرة دى
بس دة مش نوع من الفضول منى
أنى أعرفك أو أعرفِك
أكتر منها أحترام لرغبة منك أو منِك
و كمان على أمل
أنه يكون حد أتمنى أنه يكون
و لو مطلعتش..دة مش تقليل منك أو منِك
صدقنى
أنت مُرحب بيك أو بيكى (:
بس مش هأقفل التعليقات البوست اللى جى
فمتزعلش أرجوك أو أرجوكى
مش هأحتمل أى زعل رجاءاً

مسؤولية
أصعب ما واجهني في حبّك هو أن أعرف أنّني أحبُّك
ثمّ أن أعترف بهذا الحبّ
فالمعرفة مسؤوليّة
والاعتراف حملُ المسؤوليّة

(مدونة صالون مارى القصيفى الأدبى)


كتابة
لذلك...
الكتابة أكثر أمانًا!
أكتب ساعة أريد،
وتقرأني ساعة تريد.
لا تعب يحكم التواصل،
ولا مزاجيّة تعكّر صفو الحديث،
ولا عفويّة نندم عليها،
ولا التزام بواجب اللقاء،
أنا أكتب من دون أن أقيّد نفسي بمواعيد عملك
وأنت تقرأ من دون أن تقيّد نفسك برغبتي في الكلام،
وهكذا نتواصل من دون أن يشعر الواحد بأنّه عبء على الآخر.
(مدونة صالون مارى القصيفى الأدبى)

بالرغم لمعرفتى التامة
أن كل من أكتب لهم هنا لن يقرأوا
شيئاً
لكنى أكتب لعل صدى كلماتى يصل أليهم
أنا

ميلادك
مع اقتراب عيد ميلادِك لدى حيرة كبيرة
ماذا تكون الهدية
التى سأحتفظ بها
هذه السنة

4 التعليقات:

  الازهرى

الخميس، 13 سبتمبر، 2012 5:21:00 م جرينتش+2

لتكن هديتك أن تحتفظ بنفسك

فأنت أغلى هدية

الحب لغز كبير
لم يصل لحله انسان حتى اليوم

نحب
ونكتوى
ونحاول أن نشفى

لنحب من جديد

يااااااااااااااا الله

  NaDa

الخميس، 13 سبتمبر، 2012 10:22:00 م جرينتش+2

ممممممم


أنا بحس بإحساس غريب كده فى مدونتك
:)

  شمس النهار

الجمعة، 14 سبتمبر، 2012 2:21:00 ص جرينتش+2

ساعات بحاول اربط كلامك مابعرفش
علشان انا مش انت
وانت مش انا
علشان دي احاسيسك انت
ومن فضولي بحاول افهما
مع اني مؤمنه
ان ماحدش بيعرف يحس مكان حد

  momken

السبت، 15 سبتمبر، 2012 4:19:00 م جرينتش+2

....

الله عليك يا رامى
ايه الروعه دى

كلماتك التى تقترب من حديث النفس
والتجليات...والنظرات الخاصه
هى تماما ما يدور فى داخل كلاً منا
لكننا لا نجد الشجاعه الكافيه لنبرزها على السطح ونواجهها ونكتب فيها مثلك

اسعد جدا عند زيارتك وتسعدنى جدا كلماتك التى تلمسنا بصدق

تحياتى