في قلب الليل...

في قلب الليل
و عزف الصمت متهادي كموج النيل

في قلب الليل
و برد الخوف بيتكتك سنان الخيل

وما في حد في الشارع
سوى مُهر أتربط جازع

فى شجرة سنط
و أنا… والصمت
وبرد الليل ..
و خوف الليل ...

وصهل المُهر لم أفهم
أخوف مني أم أتعاجب
سألت المُهر لم يفهم
كلام مني و لا جاوب

وكان في عينيه
بريق مني
كأنه كان بيسألني

وقفت أنظر له ينظرلي
وأنظر له و ينظرلي
ولما صار كما خلي

فتحنا ابواب حكاوينا
وتُهنا في أغانينا

في برد الليل ..
وخوف الليل ...
و حزن الليل ...

وكان في جيده
قيد جارحه

وقيد في جيدي ما لمحه

لكن حسه
أكيد حسه

وفجأة لقينا أحلامنا
وصهل الفجر في عيوننا
مسكت قيوده فكيتها
صهل بمعاني… حسيتها

وصار يجري... و ينساني ...

و صار يجري و ينساني
وأنا بجري في طريق تاني

في برد الليل..
وخوف الليل...
وحزن الليل....

وبعد كتير…
في ليل تاني

لقيته لوحده من تاني
في جيده يقيده قيد تاني
صهل تاني…
ماردتش

وباقي لوحدي أنا بأمشي

في برد الليل..
و خوف الليل..
و حزن الليل...

حاسس بسلام ((:

من فترة كبيرة قوى قوى
محستش بالأمان النفسى اللى أنا فيه دلوقت
حتى و أنا ممكن أكون شايف حاجات كتير مش راضى عنها
أو حتى زعلان أو حزين
بس حاسس بسلاااام جميل جوه قلبى

شكراً يا رب

********************

لأنكَ ياربُ فى طُمئنينةٍ تُسَكنُنى
بسلامةً أضجعُ
بل أيضاً أنام
بسلامةً أضجعُ
بل أيضاً أنام

لأنكَ أنت يا ربُ
منفرداً
منفرداً

فى طُمئنينةٍ ... فى طُمئنينةٍ
تُسكنُنى ... تُسكنُنى

للى عاوز يسمعها

أهواكِ


لازلتُ أهواكِ
و لازلت أهوى تفاصيل حكاياتك
برغم قسوة التفاصيل على قلبى


لازلتُ أهواكِ
و لازلت أعشق كتاباتك الضاحك منها و الدامع
برغم كل كتاباتى لا أستطيع مُجاراة أحزانك


لازلتُ أهواكِ
برغم كل محاولاتى لتفتيت جدار أوجاعك
و برغم أنها كانت فاشله بائسة متواضعة
لازلت أحاول
و لازلتُ أهواكِ