القــــاهرة


أول مرة أكون فى القاهرة و مخنوق كدة
أيوة أنا بحب القاهرة
بقرفها و زحمتها و رطوبتها
بس عمرى ما أكون مضايق و عاوز أسافر
و بحارب الشعور الفظيع ده
بحب القاهرة
لأنى بشوف فيها كل اللى بحبهم
حتى لو مشفتهمش بس حاسس بيهم
أول مره أكون مخنوق من القاهرة كدة
حتى لوحدى بكون زى حد حواليه كل شيىء
..............

لا فى ماضى أقولِك كان
و لا فاكرُه و لا نسيته
و لا مرة جمعنا مكان
عشان تضغى اللى قسيته
(محمد فوزى)
...............................
مش كفاية
ممكن تحبى نفسك شوية
ممكن .. ):

أرجوكى
......................................
مهما حَصلك
إرمى ورا ضهرك
و ما يهمكش
و ما تدققش

هى الدنيا كدة
مُجهده
و ما تتخدش
غير قفش
(خالد كساب)
............................
لم يكن لى بدايات كثيرة
أنما هى بداية واحدة
لذلك ليس لى بدايات متشابه أو مختلف
و بالتبعية ليس لى نهايات متشابه أو مختلفة

و أرجو نهايتى أن تكون غير النهايات
لأن بدايتى غير البدايات

و أن لم تكن نهايتى ليست كما أتمنى
فأرجو
أن تكون بلا ألم


(دا أنا من وحى أحد كومنتاتى)
..................................

أديك سيبت الشغل
أرتحت يا منيل (:
(دا أنا)
...........................
طب أفرض
أنا ذاكرت و نجحت
و هوا سافر
أسقط تانى أزاى
(سعيد صالح..العيال كبرت)
............................
يا ترى
هى الناس بقت
خفيفة الدم
من كتر الهم...
*
و لا دى رخامة
..............................
أن الكلمات
أقوى العقاقير
التى تستخدمها البشرية

(راديار كيبلينغ)

يمكن
علشان كده
بنكتب !!!
.........................
بَحبِك يا ......
على قد ما بتبعدينى
على قد ما بحبك
.........................
تعبت قوى
تعبت من أنى مش عارف أقولِك أيه
..................

زعلِك.. بيزعلنى
غضبِك .. بيغضبنى
حيرتك .. بتحيرنى
عذابك .. بيعذبنى
فرحتِك بتفرحنى
...................
أنا... مش وحيد
عايش الدرب البعيد
و دق قلبى مش حزين و دق قلبى مش سعيد

شايل ملامحى بين كفوفى
و شوقى خوفى

و حلمى انك تخرجى منى..
تشـــــوفى
عن قريب
أنى...مش عنك غريـــــــب
مش عنك غريب



(هنا بيتكلم مع روحه)
(ماجد الكدوانى..أحد الأفلام الدينية)
(أداء الكلمات باللهجه الصعيدية)

..................................

يوماً عاصف

أسيقظت من النوم و نظرت للساعة
لازال أمامى خمس دقائق للأستيقاظ
كم أكره شعور الأستيقاظ
قبل خمس دقائق

قمت و جلست على السرير
ممسكاً المنبه
حتى مروا الخمس دقائق

و أخذت حمامى الصباحى
و أرتديت ملابسى
وخرجت

أستقبلنى خارجاً
جواً حار
شمس شديدة القسوة
ريح مُحملة بالأتربة

كان اليوم مُبشراً بأنه يوم كئيب

وصلت العمل
جلست بعض تحضير الشاى
أستمعت لترنيمة
بدأت نسبياً أعود

بدأت تصفُح الشبكة العنكبوتية
بدأت بمدونتكم
بأختلافها

بدأت الأبتسامة تعود تدريجياً (:
حتى نسيت الحرارة
و الجو العاصف

هكذا انتم لى


أبتسامة جميلة فى يوماً عاصف (: