قاعة البيانو و حُبِك و أشياء أخرى

أولاً أشكر ميس فينوس
لأن الموسيقى اللى مع البوست دى من مدونتها
فكرتنى بأيام أنا أعتبرها من أصفى أيامى
زى اليومين دول
هتعرفوا ليه لما تقروا
ثانياً أشكر UNQUE
علشان البوست بتعها
حياة أضافية
أرجو أنتوا و بتقروا تكونوا مشغلين الموسيقى دى
و لما تخلص تعيدوها
لو سمحتوا
و بالذات من الدقيقة 1.14 لغاية 1.28
........
أيه أرتباط التلاتة بقى ملاكى و البيانو و الموسيقى دى


أنا و صغير
يعنى أحنا الأتنين (:
كنت فى مدرسة خاصة إنجيلية
فى الأقصر ..
الدراسة عموماً فى المدارس دى بيكون مختلف شوية
اللى كان فى مدارس إنجيلية أو فرنسيسكان
هيفهم قصدى أيه
المهم
المدرسة كانت عارفين زى مش هنقول قصر
ممكن مممممم تقولوا
قلعة صُغيرة
كانت الغرفتين المميزتين
كانت غرفة الناظرة
وأحنا كانت فى المدرسة قاعة
هسميها مجازاً
قاعة البيانو
هى كان ليها أسم أنا فاكره بس مش عارف معناه الصراحة (:
يمكن مرضتش أسأل علشان يفضل غموض المكان و حنينه
فى
على فكرة
القاعة دى غير غرفة الموسيقى
الغرفة دى أو القاعة دى
كانت فيها مسرح كبير بالنسبة لحجمى زمان(:
و دلوقت برضه على ما أظن (:
المسرح كان عليه
البيانو و منصة و كراسى قليلة
و ورا دة كله صليب خشب كبير
كان فى بابين للقاعة
باب من جنب المسرح و باب فى وش المسرح
بندخل القاعة دى بعد الحصة الرابعة
قبل الفسحة
بندخل القاعة من باب اللى فى وش
و الأساتذة و الناظرة من الباب الجانبى
الناظرة كانت هى اللى بتعزف
ميس مفيدة (:
طب يا عم رامى هى فين من دة كله
ماشى ماشى حااااضر
الصبر بس (:
القاعة كانت شكلها زى قاعات فيلم
هارى بوتر
السقف العالى الشبابيك الزُجاجية الكبيرة
عارفين داخل و فى رهبة للمكان
بس كُنت بحبه جداً
ليه بقى ؟؟؟!!
هقول
كانت فى القاعة دى كنا نقرا جزء من الأنجيل
مع موسيقى البيانو
أأاأأه
كل ما افتكر بجد بدمع جداً
تنهيدة
و بعد كدة كُنا برنم ترنيمة
عارفة كُنت سعيد قوى فى اللحظات دى
زى ما أنا حاسس بالسعادة دى دلوقت
من يوم ما حبيتك
عارفة كانت موسيقى البيانو فى اللحظة دى
أسطورية
زى ما حُبك فى قلبى
أسطورى


عارفة لما سمعت الموسيقى دى فكرتنى بيكِ
فكرتنى بحبك اللى صفى قلبى
عارفة
كُنت زى اللى طاير بين السحاب
عارفة حُبك فى قلبى
صافى
كأنى بأقرا من الأنجيل
كأنى برنم مع البيانو
أحساس نقى
مفهوش شوائب الدُنيا
من كذب خداع كراهيه
صدقينى مع كل حرف بأكتبه
فى دمعه نزله معه
أنتِ جنةِ فى أرض غُربتى
أنتِ ترنمتى فى وحدتى
بحبك


أنا عارف أن الحياة مش أبيض و أسود بس
بس أحياناً ممكن نشوفها أبيض
و سط بقية الألوان
من فرح و حزن و ضيق و أجتهاد
ممكن يكون فى سعادة
أنا عارف ممكن العيب يكون فيا أنا
أسف

19 التعليقات:

  Ramy

الثلاثاء، 16 نوفمبر، 2010 3:27:00 م جرينتش+2

أعتذر عن غلق التعليقات

بالأمس

كل عام و جميعاً بخير

شكراً

  Haytham Alsayes

الثلاثاء، 16 نوفمبر، 2010 4:08:00 م جرينتش+2

طيب ليه كنت قافل التعليقات

عموما لي سؤال يلح عليا ياعم رامي
هي بتقرأ الكلام دة
لازم تقراه عشان تحس بيك بجد
ياراجل ايه الموسيقي دي
خراااااااافة بجد
برضه خليتني في حالة نشوة عجيبة رغم قصرها

ربنا معاك يارامي
وكل عام وكلنا بخير

  Ms Venus

الثلاثاء، 16 نوفمبر، 2010 4:31:00 م جرينتش+2

رامى


ذكرياتك جميلة

شوقتنى جدا تصدق انى اشوف المكان اللى انت وصفته ده

بس كنت شايفة كل اللى بتقوله قدامى صورة


ربنا يسعدك

  NaDa

الثلاثاء، 16 نوفمبر، 2010 7:28:00 م جرينتش+2

الموسيقى جميـلة أوي أوي بجد
عزف البيانو حلو أوي

كلامك أحلى مافيه
أنه بيبقى تلقائي ومن قلبك أوي
وماليه الأحساس
مش بحس أبداً أني زهقانة لما بقراه :)

  amiralcafe

الثلاثاء، 16 نوفمبر، 2010 8:44:00 م جرينتش+2

هي الآهات والذكريات آلام وأحزان وأفراح في الفؤاد هي الذكريات نتصفحها في أعماقنا ........هكذا هي.....
وكلما سرنا في الوجود في درب من الدروب تذكرنها من حنين الذكريات آهات و آهات
تذكرنها وان لم نتذكرها ذكرنا من حولنا بها
رؤوف

  norahaty

الثلاثاء، 16 نوفمبر، 2010 9:05:00 م جرينتش+2

منتهى الشاعرية
زى الاستاذ هيثم
ما قال:لازم(هى)
تقرا الكلام الرقيق
دا واوعى ثم أوعى من
تكون من أتباع
(أحبك فى صمت)

  norahaty

الثلاثاء، 16 نوفمبر، 2010 9:07:00 م جرينتش+2

فكرتنى بالبيـانو
اللى فى اوضة الموسيقى
كان نفسى ومنى عينى لأقعد
عليه بس أزاى وأمتى وفين
وأبلة (مرفت)كابسة فوقيه؟:)

  من كل بستان زهرة

الثلاثاء، 16 نوفمبر، 2010 10:54:00 م جرينتش+2

رامي
انت ليك اسلوب خاص في الكتابه
طريقتك غريبه جدا
بتكتب كلام عن ذكرياتك وحياتك
محدش فينا عاشه وشافه
بس بيلمسنا
اسلوبك رائع جدا
يشد الي بيقرأ
ذكرياتك كلها حنين
وكلامك بديع

تسلم

  Mona

الثلاثاء، 16 نوفمبر، 2010 11:07:00 م جرينتش+2

علشان أنا كنت فى الليسيه وأختى كانت فى الفرنسيسكان فأنا عارفة كويش شكل الغرف والسقف والبيانو والمسرح حسيت وكأنى شايفهم قدامى - وبعدين زى ما كلهم هنا قالوا لك أتمنى أنها تكون حاسة بك وعارفة الكلام ده كله لان بصراحة لو هى متعرفش يبقى يارامى كل الكلام الحلو ده مجرد كلام أديب على الورق - وأوحش شىء فى الدنيا ان الى أنت بتحبه مايبقاش حاسس بك فأتمنى من كل قلبى أنها تكون حاسة وعارفة وبتقرأ وعندها كل المشاعر الحلوة إلى عندك -

تحياتى لك

  richardCatheart

الأربعاء، 17 نوفمبر، 2010 12:24:00 ص جرينتش+2

الله يارامى اله عليك وعلى احساسك

اتمنى انها تقرا الكلام دا

وتشوف وتحس بيك

  Timo..

الأربعاء، 17 نوفمبر، 2010 11:51:00 ص جرينتش+2

الله على الذكريات والمشاعر المرتبطة بالذكريات.؟.
واللي كل ما بنسمع حاجة او نشم حاجة بنتخطف ونروح لهناك..لاجمل ذكريات..!!

حلو قوي الاحساس اللي في الكلمات..
زي ما اتعودت منك يا روميو يا جمييل :)

  Unique

الأربعاء، 17 نوفمبر، 2010 1:59:00 م جرينتش+2

عارفة كانت موسيقى البيانو فى اللحظة دى أسطورية
زى ما حُبك فى قلبى أسطورى

كلام جميل أوي وصادق أوي
كل سنة وانت طيب

  Tarkieb

الأربعاء، 17 نوفمبر، 2010 5:00:00 م جرينتش+2

دا انت طلعت راجل اقطاعي بقى ونظام انجي والذي منه..بس انت فكرتني بقصة الولد اللي كان بيعشق الجمل وكل ما يتكلم يحكي عن الجمل..حتى في موضوع التعبير لما جالو "اكتب موضوعاً عن فصل الربيع". .. كتب فصل الربيع تكثر فيه المراعي الخضراء مما يتيح للجمل أن يشبع من تلك المراعي ، والجمل حيوان بري الخ الخ..ربنا معاك بقى وينولك الجمل اللي بالك

  tamer

الأربعاء، 17 نوفمبر، 2010 7:14:00 م جرينتش+2

بجد انت استاذ كبير ، الاحساس العالي جداً من عقل يربط بين الصوت والذكري ويجبر القلب علي ان يعلن العصيان علي وتيرة الحياة ، فيفلت دقة او دقتين علي سبيل العودة للمكان ، لهو احساس جدير بالاحترام
اشكر لك المرور والتعليق علي شعري
ودائماً الي الامام والاحسن

  محمود(باحث عن حب)

الأربعاء، 17 نوفمبر، 2010 10:09:00 م جرينتش+2

رامى
ايه هارى بوتر
ده
ايوه كده
ادخل
فى الذكريات بقه
هاوز ين اكتر

  عباس ابن فرناس

الأربعاء، 17 نوفمبر، 2010 10:20:00 م جرينتش+2

والله الحال من بعضه يافنان
انا على فكرة دايما بحس بحنين بارتباط وحنين شديد للذكريات سواء كانت سعيد اوحزينة
تحياتى وكل سنة ونتا طيب

  adel

الخميس، 18 نوفمبر، 2010 12:56:00 م جرينتش+2

عظيم انتي يابني

  راجى

الخميس، 18 نوفمبر، 2010 2:08:00 م جرينتش+2

احاسيسك راقية جدا
تحياتى لك يا صديقى

  Ramy

الخميس، 18 نوفمبر، 2010 2:36:00 م جرينتش+2

شكراً

كلامك أنا حاسه

و عارف مدى قلقكم

بس أنا بخير بس

دة اللى أقدر أقوله

شكراً ليكوا

و منورنى دايماً(: